پس بدين ترتيب آيه شريفه در مقام مبالغه در نهى از اكراه است نه آنكه شرط مفهوم داشته و در نتيجه جواز اكراه ثابت بشود .
قوله : و ثانيها : يعنى ثانى الوجوه .
قوله : عند انتفائه : يعنى انتفاء الشّرط .
قوله : ان يكون فائدته فى الآية : يعنى فائدة الشّرط فى الآية .
قوله : احقّ بارادتها : ضمير مؤنّث به عفّت راجع است .
قوله : انّ الآية نزلت : كلمه « انّ » بفتح همزه تا با اسم و خبرش معطوف باشد به « فائدته فى الآية » .
متن :
ثالثها انّا سلّمنا انّ الآية تدلّ على انتفاء حرمة الاكراه بحسب الظّاهر نظرا الى الشّرط ، لكن الاجماع القاطع عارضه و لا ريب انّ الظّاهر يدفع بالقاطع .
ترجمه :
وجه سوّم
قبول داريم و ملتزم هستيم كه آيه شريفه بحسب ظاهر دلالت دارد بر انتفاء حرمت اكراه به ملاحظه شرط ولى درعينحال اجماع قطعى با آن معارضه نموده و دافع آن است و شكّى نيست كه ظاهر به واسطه دليل قاطع دفع مىشود .
تفصيل
حاصل جواب سوّم آنست كه :
آيه شريفه به ملاحظه شرط بحسب ظاهر دلالت دارد بر انتفاء حرمت اكراه ولى چون اجماع علماء بر حرمت آن مىباشد لاجرم به واسطه اجماع كه دليل قطعى است از ظاهر آيه رفع يد نموده و قائل مىشويم كه آيه مفهوم ندارد .