باستلزام و جواب از آنكه مبتنى بر انكار وجوب مقدّمه و بفرض تسليم آن وجود فرق بين آن و واجبات ديگر مىباشد .
قوله : الواجب الموسّع : مقصود واجبى است كه ظرف اتيان آن بيش از نفس فعل باشد همچون نماز ظهر كه ظرف اتيان آن از اذان ظهر تا چهار ركعت به مغرب مانده مىباشد .
قوله : بحيث يتحقّق به الامتثال : ضمير در « به » به واجب موسّع راجع است .
قوله : على ارادته : ضمير مجرورى به واجب موسّع عود مىكند .
قوله : و كراهة ضدّه : ضمير مجرورى به واجب موسّع راجع است .
قوله : فلا يجوز تعلّق الكراهة بالضّدّ الواجب : كلمه « الواجب » صفت است براى « الضّدّ » و مثال ضدّى كه خود واجب باشد همان ازاله نجاست از مسجد است كه ضدّ نماز محسوب مىشود .
قوله : لانّ كراهته محرّمة : ضمير در « كراهته » به « الضّدّ الواجب » راجع است .
قوله : فيجتمع حينئذ : يعنى حين قلنا بحرمة الكراهة من الضّدّ الواجب .
قوله : و هو باطل : ضمير « هو » به اجتماع وجوب و تحريم راجع است .
قوله : انّ الوجوب فى مثله : يعنى فى مثل وجوب المقدّمة .
قوله : عصى و كره ضدّا واجبا : كلمه « واجبا » صفت است براى « ضدّا » مانند ازاله نجاست از مسجد كه ضدّ نماز مىباشد .
قوله : حصل له التّوصّل الى المطلوب : ضمير در « له » به مكلّف راجع است .
قوله : فيسقط ذلك الوجوب : يعنى وجوب توصّلى .
قوله : لفوات الغرض منه : ضمير در « منه » به وجوب عود مىكند .
متن : و من هنا يتّجه ان يقال بعدم اقتضاء الامر للنّهى عن الضّدّ
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 441
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤١