تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
مىباشد . قوله : التّوصّل به الى الواجب : ضمير در « به » به صارف عود مىكند و مقصود از « واجب » فعل ضدّ است . قوله : و يكون النّهى متعلّقا بتلك المقدّمة : مقصود از « تلك المقدّمه » صارف مىباشد . قوله : و معلولها : ضمير مؤنّث به « تلك المقدّمه » راجع بوده و مراد از « معلول آن » ترك مأمور به مىباشد . متن : و حيث رجع البحث هاهنا الى البناء على وجوب ما لا يتمّ الواجب الّا به و عدمه ، فلو رام الخصم التّعلّق بما نبّهنا عليه بعد تقريبه بنوع من التّوجيه كان يقول : لو لم يكن الضّدّ منهيّا عنه لصحّ فعله و ان كان فعله واجبا موسّعا لكنّه لا يصحّ فى الواجب الموسّع لانّ فعل الضّدّ يتوقّف على وجود الصّارف عن الفعل المأمور به و هو محرّم قطعا ، فلو صحّ مع ذلك فعل الواجب الموسّع لكان هذا الصّارف واجبا باعتبار كونه ممّا لا يتمّ الواجب الّا به ، فيلزم اجتماع الوجوب و التّحريم فى امر واحد شخصىّ و لا ريب فى بطلانه . ترجمه :

تمسّك قائلين باستلزام به بيان مرحوم مصنّف

و چون بحث ما در اين مقام منجرّ شد به بناء گذاردن بر وجوب مقدّمه و عدم وجوب آن لذا اگر خصم يعنى قائل باستلزام قصد كند كه به آنچه ما تنبيه نموده و تقريب كرديم به نوعى از توجيه تمسّك نمايد مثلا اين‌طور بگويد : اگر ضدّ منهىّ عنه نباشد پس فعلش صحيحا بايد واقع شود اگرچه واجب موسّع فرض گردد ولى بايد گفت كه فعل ضدّ درصورتىكه واجب