قوله : فهو ممنوع : ضمير « هو » به « المراد » راجع است .
قوله : لما هو بيّن من انّ العلّة الخ : ضمير « هو » به ماء موصوله در « لما » راجع بوده و كلمه « بيّن » به تشديد « ياء » به معناى آشكار و روشن مىباشد و لفظ « من » بيان است از ماء موصوله در « لما » .
قوله : انّما هى وجود الصّارف : ضمير « هى » به علّت عود كرده و مقصود از « صارف » امرى است كه از اتيان مأمور به ممانعت نموده است مثل همان عدم داعى و قصد براى انجام مأمور به .
قوله : و عدم الدّاعى اليه : ضمير مجرورى در « اليه » به فعل مأمور به راجع است .
قوله : و ذلك مستمرّ : مشاراليه « ذلك » وجود الصّارف و عدم الدّاعى اليه مىباشد .
قوله : فلا يتصوّر صدورها : يعنى صدور اضداد خاصّة .
قوله : ممّن جمع شرائط التّكليف : مقصود شرائط عامّه تكليف از قبيل عقل و اختيار و نيز شرائط معتبر بحسب شرع همچون بلوغ مىباشد .
قوله : الّا على سبيل الالجاء : يعنى مگر آنكه بگوئيم تصوّر فعل ضدّ از كسى كه جامع شرائط است و صارف نيز ندارد صرفا در فرضى ممكنست كه وى را بر انجام ضدّ مأمور به الجاء و الزام نمايند و امّا با اختيار هرگز چنين امرى ممكن نيست .
قوله : و التّكليف معه ساقط : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير در « معه » به الجاء راجع است .
متن : و هكذا القول بتقدير ان يراد بالاستلزام اشتراكهما فى العلّة ، فانّه ممنوع ايضا ، لظهور انّ الصّارف الّذى هو العلّة فى التّرك ليس علّة لفعل الضّدّ .
نعم ، هو مع ارادة الضّدّ من جملة ما يتوقّف عليه فعل الضّدّ ، فاذا كان
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 426
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٦