مقدّمه بوده و از « قدرت » قدرت بر ذو المقدّمه مىباشد و وجه معقول نبودن آن است كه اين تأثير مستلزم دور مىباشد .
قوله : لانّ الخطاب به عبث : مقصود از « خطاب » خطاب شرعى است و ضمير در « به » به جواز ترك راجعست .
قوله : فلا يقع من الحكيم : ضمير در « لا يقع » حكم بجواز ترك مىباشد .
قوله : و اطلاق القول فيه : ضمير در « فيه » به جواز ترك مقدّمه عود مىكند .
قوله : فينكر : به صيغه مجهول و ضمير نائب فاعلى به جواز ترك شرعى عود مىكند .
قوله : هاهنا : يعنى در مبحث مقدّمه واجب .
قوله : و انّما هو على ترك الفعل : ضمير « هو » به ذمّ عائد است .
قوله : حيث لا ينفكّ عن تركها : ضمير در « لا ينفكّ » به ترك فعل مأمور به راجع بوده و ضمير مؤنّث در « تركها » به مقدّمه عائد است .
متن :
اصل الحقّ انّ الامر بالشّيء على وجه الايجاب لا يقتضى النّهى عن ضدّه الخاصّ لا لفظا و لا معنى .
و امّا العامّ ، فقد يطلق و يراد به احد الاضداد الوجوديّة لا بعينه و هو راجع الى الخاصّ ، بل هو عينه فى الحقيقه ، فلا يقتضى النّهى عنه ايضا .
و قد يطلق و يراد به التّرك و على هذا يدلّ الامر على النّهى عنه بالتّضمّن .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 368
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٨