تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
به اين مراتب هم نمىباشد كه مستدلّ تلقّى نمود . و به هر صورت چون بحث در وجوب سبب ، بحث بىفائده‌اى مىباشد به ناچار از آن منصرف شده و كلام را متوجّه امر ديگر بايد بنمائيم يعنى مقدّمات غير سببى و حقّ از نظر ما اينست كه اين مقدّمات به وجوب ذى المقدّمه واجب نمىشوند . قوله : لا تتعلّق بها ابتداء : ضمير در « بها » به مسبّبات راجع است . قوله : لكنّها تتعلّق بها بتوسّط الاسباب : ضمير در « لكنّها » به قدرت و در « بها » به مسبّبات عود مىكند . قوله : و هذا القدر : يعنى قدرت باواسطه بر مسبّبات . قوله : جواز التّكليف بها : ضمير در « بها » به مسبّبات عود مىكند . قوله : انّ انضمام الاسباب اليها : ضمير در « اليها » به مسبّبات عود مىكند . قوله : فى حال الانفراد : يعنى انفراد مسبّبات از اسباب . قوله : القول بعدم الوجوب فيه : ضمير در « فيه » به سبب راجع است . قوله : و لكنّه غير معروف : ضمير در « لكنّه » به قول بعدم وجوب سبب راجع است . قوله : لانّ تعليق الامر بالمسبّب نادر : بلكه غالبا تكاليف متعلّق به اسباب هستند . قوله : و اثر الشّكّ فى وجوبه هيّن : ضمير در « وجوبه » به سبب راجع است . قوله : قول المفصّل : يعنى مقدّمه غير سببى واجب نمىباشد . متن : لنا : انّه ليس لصيغة الامر دلالة على ايجابه بواحدة من الثّلاث و هو ظاهر و لا يمتنع عند العقل تصريح الآمر بانّه غير واجب و الاعتبار الصّحيح بذلك