تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ترجمه :

استدلال مرحوم مصنّف بر مدّعاى خود

مرحوم مصنّف مىفرماين : دليل ما بر مدّعائى كه داريم نظير همان دليلى است كه در مبحث تكرار و مرّه آورده و گفتيم : مدلول امر صرفا طلب حقيقت فعل بوده و فور و تراخى از اين حقيقت خارجند و نيز فور و تراخى از صفات فعل به معناى مصدرى است لذا مجرّد صيغه « افعل » دلالت بر هيچيك از اين دو ندارد . مؤلّف گويد : ما نيز نيازى به تفصيل اين استدلال در اينجا نمىبينيم ازاين‌رو قارئين به تفصيل اين دليل در مبحث قبلى مراجعه نمايند . قوله : خارجان عنها : ضمير در « عنها » به حقيقت راجع است . قوله : من صفات الفعل : مقصود فعل به معناى مصدرى است . قوله : فلا دلالة له عليهما : ضمير در « له » به امر و در « عليهما » به فور و تراخى راجع است . متن : حجّة القول بالفور امور ستّة : الاوّل انّ السّيّد اذا قال لعبده : اسقني ، فاخّر العبد السّقى من غير عذر عدّ عاصيا و ذلك معلوم من العرف و لو لا افادته الفور لم يعدّ من العصاة . و اجيب عنه بانّ ذلك انّما يفهم بالقرينة ، لانّ العادة قاضية بانّ طلب السّقى