بن حسن طوسى است كه صاحب دو كتاب از كتب اربعه يعنى تهذيب و استبصار است و هروقت در فقه و اصول كلمه « شيخ » بطور مطلق برده شود اين بزرگوار مقصود و مراد مىباشد .
قوله : و قال السّيّد ( ره ) : منظور از « سيّد » مرحوم سيّد مرتضى علم الهدى است كه از شاگردان مرحوم مفيد و از اساتيد مرحوم شيخ طوسى مىباشند .
قوله : فيتوقّف فى تعيين المراد منه : ضمير در « منه » به امر راجع است .
قوله : على دلالة تدلّ على ذلك : مقصود از « دلالة » قرينه است و مشاراليه « ذلك » تعيين مراد مىباشد .
قوله : منهم المحقّق ابو القاسم بن سعيد : منظور مرحوم صاحب شرايع معروف به محقّق اوّل مىباشد و هرگاه در فقه و اصول لفظ « محقّق » بطور مطلق گفته شود اين بزرگوار مراد است .
قوله : و العلّامة : منظور جمال الدّين حسن بن يوسف بن علىّ بن مطهّر حلّى معروف به علّامه و آية اللّه على الاطلاق مىباشد و لفظ « علّامه » بطور مطلق هرگاه آورده شود اين بزرگوار مقصود مىباشد .
قوله : الى انّه لا يدلّ على الفور : ضمير در « انّه » به امر راجع است .
قوله : و ايّهما حصل كان مجزيا : ضمير در « ايّهما » به فور و تراخى و در « كان » به حصول ايّهما راجع است .
قوله : و هذا هو الاقوى : مشاراليه « هذا » قول مرحوم محقّق و علّامه مىباشد .
متن : لنا :
نظير ما تقدّم فى التّكرار من انّ مدلول الامر طلب حقيقة الفعل ، و الفور و التّراخى خارجان عنها و انّ الفور و التّراخى من صفات الفعل .
فلا دلالة له عليهما .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 299
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٩