تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
قوله : عاجلا : يعنى فورا . قوله : ما تكون الصّيغة فيه مجرّدة : ضمير در « فيه » به ماء موصوله راجع بوده و مقصود از « مجرّدة » مجرّد از قرينه است . متن : الثّانى انّه تعالى ذمّ ابليس على ترك السّجود لآدم عليه السّلام بقوله سبحانه :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ
و لو لم يكن الامر للفور لم يتوجّه عليه الذّمّ و لكان له ان يقول : انّك لم تأمرني بالبدار و سوف اسجد . و الجواب انّ الذّمّ باعتبار كون الامر مقيّدا بوقت معيّن و لم يأت بالفعل فيه و الدّليل على التّقييد قوله تعالى :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ . *
ترجمه :

دليل دوّم

خداوند متعال در قرآن شريف ابليس را بر ترك سجود نسبت به حضرت آدم عليه السّلام مذمّت نموده و مىفرمايد :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
الخ . و اگر امر براى فور نمىبود هرگز مذمّت و ملامت حقتعالى متوجّه ابليس نمىشد بلكه وى مىتوانست بگويد : تو مرا به فوريّت مأمور نساختى و به زودى سجده خواهم كرد .

جواب از دليل دوّم

مذمّت و ملامت بخاطر آنست كه امر مقيّد بوقت معيّنى بوده و شيطان
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 303 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى