فيتوقّف فى تعيين المراد منه على دلالة تدلّ على ذلك .
و ذهب جماعة منهم المحقّق ابو القاسم بن سعيد و العلّامة رحمهما اللّه تعالى الى انّه لا يدلّ على الفور و لا على التّراخى ، بل على مطلق الفعل و ايّهما حصل كان مجزيا .
و هذا هو الاقوى .
ترجمه :
اصل مبحث فور و تراخى و آراء علماء در آن
مرحوم شيخ طوسى و جماعتى قائلند كه امر مطلق و بدون قرينه مقتضى فور و تعجيل است ، لذا اگر مكلّف آوردن مأمور به را بتأخير بياندازد عصيان و گناه مرتكب شده .
و مرحوم سيّد مرتضى فرمودهاند كه امر بين فور و تراخى مشترك لفظى است لذا در تعيين مراد و تشخيص مقصود از « امر » توقّف بايد نمود تا قرينه و دليلى بر يكى از آن دو قائم شود .
و گروهى ديگر از جمله مرحوم محقّق ابو القاسم بن سعيد و علّامه ( رحمة اللّه عليهما ) فرمودهاند :
امر نه بر فور دلالت داشته و نه بر تراخى ، بلكه مدلولش مطلق فعل بوده و هركدام از اين دو كه حاصل شوند مجزى مىباشد .
و اين نظريّه اخير به عقيده ما اقواى آراء مىباشد .
تفصيل
قوله : ذهب الشّيخ ( ره ) : مقصود از « شيخ » مرحوم شيخ الطّائفه محمّد