تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فيتوقّف فى تعيين المراد منه على دلالة تدلّ على ذلك . و ذهب جماعة منهم المحقّق ابو القاسم بن سعيد و العلّامة رحمهما اللّه تعالى الى انّه لا يدلّ على الفور و لا على التّراخى ، بل على مطلق الفعل و ايّهما حصل كان مجزيا . و هذا هو الاقوى . ترجمه :

اصل مبحث فور و تراخى و آراء علماء در آن

مرحوم شيخ طوسى و جماعتى قائلند كه امر مطلق و بدون قرينه مقتضى فور و تعجيل است ، لذا اگر مكلّف آوردن مأمور به را بتأخير بياندازد عصيان و گناه مرتكب شده . و مرحوم سيّد مرتضى فرموده‌اند كه امر بين فور و تراخى مشترك لفظى است لذا در تعيين مراد و تشخيص مقصود از « امر » توقّف بايد نمود تا قرينه و دليلى بر يكى از آن دو قائم شود . و گروهى ديگر از جمله مرحوم محقّق ابو القاسم بن سعيد و علّامه ( رحمة اللّه عليهما ) فرموده‌اند : امر نه بر فور دلالت داشته و نه بر تراخى ، بلكه مدلولش مطلق فعل بوده و هركدام از اين دو كه حاصل شوند مجزى مىباشد . و اين نظريّه اخير به عقيده ما اقواى آراء مىباشد .

تفصيل

قوله : ذهب الشّيخ ( ره ) : مقصود از « شيخ » مرحوم شيخ الطّائفه محمّد