اينكه موضوع له صيغه افعل طلب ماهيّت و حقيقت مىباشد .
تفصيل
قوله : من انّه لو ثبت لثبت بدليل : ضمير مجرورى در « انّه » به كلّ واحد من المرّة و التّكرار راجع است .
قوله : و العقل لا مدخل له : ضمير در « له » به عقل راجع است .
قوله : و الآحاد لا تفيد : يعنى لا تفيد القطع .
قوله : و التّواتر يمنع الخلاف : يعنى يقطع الاختلاف .
قوله : بمنع حصر الدّليل فيما ذكر : مقصود از « ما ذكر » نقل و عقل است .
قوله : امارة وضعه له : ضمير در « وضعه » به لفظ و در « له » به معنا راجع است .
قوله : و عدمه دليل على عدمه : ضمير در « عدمه » اوّل به سبق و در « عدمه » دوّم به وضع عود مىكند .
قوله : و قد بيّنّا انّه لا يتبادر من الامر الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : و ذلك كاف فى اثبات مثله : مشاراليه « ذلك » سبقت معنا از لفظ بوده و ضمير مجرورى در « مثله » به وضع امر براى معناى موضوع له راجع است .
متن :
اصل ذهب الشّيخ ( ره ) و جماعة الى انّ الامر المطلق يقتضى الفور و التّعجيل .
فلو اخّر المكلّف عصى .
و قال السّيّد ( ره ) هو مشترك بين الفور و التّراخى .