تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ترجمه :

جواب مرحوم مصنّف از استدلال اوّل

جواب از اين استدلال آنست كه بگوئيم : ملازمه‌اى بين تكرار روزه و نماز و دلالت صيغه امر بر تكرار وجود ندارد ، زيرا شايد تكرار اين دو از دليل ديگرى فهميده شده نه از مجرّد صيغه . بفرض ملازمه را تسليم شويم و تكرار اين دو را از مجرّد صيغه مستفاد بدانيم در جواب مىگوييم اين دليل معارض است به حجّ چه آنكه حجّ نيز مأمور به بوده ولى تكرارش واجب نيست . قوله : لكنّه معارض بالحجّ : ضمير در « لكنّه » به تكرار در نماز و روزه راجع است . قوله : فانّه قد امر به و لا تكرار : ضمير در « فانّه » و « به » بحجّ راجع است . متن : و عن الثّانى من وجهين : احدهما انّه قياس فى اللّغة و هو باطل و ان قلنا بجوازه فى الاحكام . و ثانيهما بيان الفارق ، فانّ النّهى يقتضى انتفاء الحقيقة و هو انّما يكون بانتفائها فى جميع الاوقات . و الامر يقتضى اثباتها و هو يحصل بمرّة . و ايضا : التّكرار فى الامر مانع من فعل غير المأمور به بخلافه فى النّهى ، اذ التّروك تجتمع و تجامع كلّ فعل .