و الثّانى انّ النّهى يقتضى التّكرار فكذلك الامر قياسا عليه بجامع اشتراكهما فى الدّلالة على الطّلب .
و الثّالث انّ الامر بالشّيء نهى عن ضدّه و النّهى يمنع عن المنهىّ عنه دائما ، فيلزم التّكرار فى المأمور به .
ترجمه :
استدلال قائلين به دلالت امر بر تكرار
جماعت اوّل يعنى كسانى كه قائلند صيغه امر دلالت بر تكرار دارد به وجوه و ادلّهاى تمسّك كردهاند :
دليل اوّل
گفتهاند : اگر امر براى تكرار نبود نمىبايست روزه و نماز تكرار بشوند درحالىكه قطعا مكرّر مىباشند .
دليل دوّم
نهى مقتضى تكرار بوده پس امر نيز بايد چنين باشد زيرا قياس و سنجيدن امر به نهى مقتضى چنين حكمى مىباشد و وجه قياس اين دو به يكديگر اينست كه جامع بين اين دو و قدر مشتركشان اينست كه هر دو بر طلب دلالت دارند .