راجع به هيئت اوامر گفته شد وقتى در غالب مواد القاء و اطلاق مىشوند صرفا بر طلب ايجاد ماهيّت بدون صفتى از صفات دلالت دارد و بيان نموديم كه دليل بر اين مدّعا تبادر مىباشد و تبادر علامت حقيقت است .
قوله : و هو انّا نقطع : ضمير « هو » به تقرير آخر راجع است .
قوله : فتقيّده بالصّفات المختلفة : ضمير منصوبى در « تقيّده » به معناى مصدرى راجع است .
قوله : بالصّفات المتقابلة : مقصود از صفات متقابله ، صفات متضادّه مىباشد .
قوله : لا دلالة له على خصوصيّة شىء منها : ضمير در « له » به موصوف و در « منها » به صفات راجع است .
قوله : ثمّ انّه لا خفاء فى انّه ليس المفهوم من الامر الخ : ضمير در « انّه » در هر دو مورد به معناى « شأن » است .
قوله : ليس المفهوم من الامر : مقصود هيئت امر مىباشد .
قوله : و ما يقال الخ : كلمه « ما » موصوله مبتداء و خبرش « فجوابه » مىباشد .
قوله : من انّ هذا انّما يدلّ الخ : مشاراليه « هذا » تقرير آخر مىباشد .
قوله : فلم لا يدلّ عليهما بالصّيغة : ضمير در « عليهما » به مرّه و تكرار راجع بوده و مقصود از « صيغه » هيئت امر مىباشد .
قوله : و اين هذا من الدّلالة على الوحدة و التّكرار : مشاراليه « هذا » طلب ايجاد الفعل مىباشد .
متن : احتجّ الاوّلون بوجوه :
احدها انّه لو لم يكن للتّكرار لما تكرّر الصّوم و الصّلاة و قد تكرّرا قطعا .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 282
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٢