متعلّق است به « الامر » .
متن : و بتقرير آخر :
و هو انّا نقطع بانّ المرّة و التّكرار من صفات الفعل اعنى المصدر كالقليل و الكثير ، لانّك تقول اضرب ضربا قليلا او كثيرا او مكرّرا او غير مكرّر .
فتقيّده بالصّفات المختلفة و من المعلوم انّ الموصوف بالصّفات المتقابلة لا دلالة له على خصوصيّة شىء منها .
ثمّ انّه لا خفاء فى انّه ليس المفهوم من الامر الّا طلب ايجاد الفعل اعنى المعنى المصدرىّ فيكون معنى « اضرب » مثلا طلب ضرب ما ، فلا يدلّ على صفة الضّرب من تكرار او مرّة او نحو ذلك .
و ما يقال ، من انّ هذا انّما يدلّ على عدم افادة الامر الوحدة او التّكرار بالمادّة ، فلم لا يدلّ عليهما بالصّيغة .
فجوابه : انّا قد بيّنّا انحصار مدلول الصّيغة بمقتضى حكم التّبادر فى طلب ايجاد الفعل و اين هذا من الدّلالة على الوحدة و التّكرار .
ترجمه :
تقرير ديگر براى استدلال مرحوم مصنّف
سپس مرحوم مصنّف استدلال مزبور را به بيان و تقرير ديگر آورده و مىفرماين :
و بتقرير ديگر قطع و يقين داريم كه « مرّه » و « تكرار » از صفات فعل يعنى مصدر مىباشند همانطورىكه « قليل » و « كثير » اينطور هستند زيرا در مقام تقييد اينطور گفته مىشود :
اضرب ضربا قليلا او كثيرا الخ .
( بزن زدنى كم يا زياد ، مكرّر يا غير مكرّر ) .