تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
متعلّق است به « الامر » . متن : و بتقرير آخر : و هو انّا نقطع بانّ المرّة و التّكرار من صفات الفعل اعنى المصدر كالقليل و الكثير ، لانّك تقول اضرب ضربا قليلا او كثيرا او مكرّرا او غير مكرّر . فتقيّده بالصّفات المختلفة و من المعلوم انّ الموصوف بالصّفات المتقابلة لا دلالة له على خصوصيّة شىء منها . ثمّ انّه لا خفاء فى انّه ليس المفهوم من الامر الّا طلب ايجاد الفعل اعنى المعنى المصدرىّ فيكون معنى « اضرب » مثلا طلب ضرب ما ، فلا يدلّ على صفة الضّرب من تكرار او مرّة او نحو ذلك . و ما يقال ، من انّ هذا انّما يدلّ على عدم افادة الامر الوحدة او التّكرار بالمادّة ، فلم لا يدلّ عليهما بالصّيغة . فجوابه : انّا قد بيّنّا انحصار مدلول الصّيغة بمقتضى حكم التّبادر فى طلب ايجاد الفعل و اين هذا من الدّلالة على الوحدة و التّكرار . ترجمه :

تقرير ديگر براى استدلال مرحوم مصنّف

سپس مرحوم مصنّف استدلال مزبور را به بيان و تقرير ديگر آورده و مىفرماين : و بتقرير ديگر قطع و يقين داريم كه « مرّه » و « تكرار » از صفات فعل يعنى مصدر مىباشند همان‌طورىكه « قليل » و « كثير » اين‌طور هستند زيرا در مقام تقييد اين‌طور گفته مىشود : اضرب ضربا قليلا او كثيرا الخ . ( بزن زدنى كم يا زياد ، مكرّر يا غير مكرّر ) .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 279 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى