« افعل » عود مىكند .
قوله : و خالف فى ذلك قوم : مشاراليه « ذلك » مبحث مرّه و تكرار است .
قوله : فقالوا بافادتها التّكرار : ضمير در « افادتها » به صيغه « افعل » عود مىكند .
قوله : و نزّلوها منزلة ان يقال الخ : ضمير مؤنّث در « نزّلوها » به صيغه « افعل » راجع است .
قوله : و آخرون : يعنى و خالف فى ذلك آخرون .
قوله : فجعلوها للمرّة : ضمير مؤنّث به صيغه « افعل » عود مىكند .
قوله : من غير زيادة عليها : ضمير در « عليها » به مرّه عود مىكند .
قوله : و توقّف فى ذلك جماعة : مشاراليه « ذلك » مسئله مرّه و تكرار است .
قوله : فلم يدروا لايّهما هى : كلمه « فاء » به معناى عطف و براى ترتيب ذكرى است كه از آن به عطف مفصّل بر مجمل تعبير مىكنند چه آنكه عبارت بعد از « فاء » تفسير توقّف است كه قبل آن قرار گرفته .
ضمير در « لايّهما » به مرّه و تكرار و ضمير « هى » به صيغه « افعل » راجع است .
متن : لنا :
انّ المتبادر من الامر طلب ايجاد حقيقة الفعل ، و المرّة و التّكرار خارجان عن حقيقته كالزّمان و المكان و نحوهما ، فكما انّ قول القائل : اضرب ، غير متناول لمكان و لا زمان و لا آلة يقع بها الضّرب ، كذلك غير متناول للعدد فى كثرة و لا قلّة .
نعم : لمّا كان اقلّ ما يمتثل به الامر هو المرّة لم يكن بدّ من كونها مرادة و يحصل بها الامتثال لصدق الحقيقة الّتى هى المطلوبة بالامر بها .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 276
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٧٦