ساير مجازات ترجيح دارد .
قوله : المساوى احتمالها من اللّفظ : ضمير در « احتمالها » به مجاز رجوع مىكند .
قوله : عند انتفاء المرجّح الخارجى : مقصود از مرجّح خارجى قرينه خارجى مىباشد .
قوله : فيشكل التّعلّق : يعنى يشكل التّمسّك .
قوله : بمجرّد ورود الامر به منهم عليهم السّلام : ضمير در « به » به فعل كه به قرينه مقامى استفاده مىشود راجع است .
متن :
اصل الحقّ انّ صيغة الامر بمجرّدها لا اشعار فيها بوحدة و لا تكرار و انّما تدلّ على طلب الماهيّة .
و خالف فى ذلك قوم ، فقالوا بافادتها التّكرار و نزّلوها منزلة ان يقال :
افعل ابدا .
و آخرون ، فجعلوها للمرّة من غير زيادة عليها .
و توقّف فى ذلك جماعة ، فلم يدروا لايّهما هى .
ترجمه :
اصل مبحث وحدت ( مرّه ) و تكرار و آراء علماء در آن
از نظر ما حقّ اينست كه صيغه امر به تنهائى و بدون قرينه نه در آن اشعارى به وحدت است و نه بتكرار ، بلكه صرفا دلالت بر طلب ماهيّت دارد .
و در اين معنا دستهاى مخالفت كرده و گفتهاند :
صيغه امر افاده تكرار مىكند و آن را به منزله اين قرار دادهاند كه گفته