تحقيق مصنّف در جواب از استدلال دوّم
مرحوم مصنّف مىفرماين : تحقيق و تفحّص در كلمات اهل لغت حاكم است به اينكه نقل مذكور ثابت نبوده و احدى از لغويّون چنين نگفتهاند بلكه برخى از ايشان بطور صريح اين نقل را تخطئه نمودهاند . قوله : بعدم صحّته : يعنى صحّة النّقل . متن : حجّة القائلين بانّه للقدر المشترك : انّ الصّيغة استعملت تارة فى الوجوب كقوله تعالى : أَقِيمُوا الصَّلاةَ . * و اخرى فى النّدب كقوله تعالى : فَكاتِبُوهُمْ . فان كانت موضوعة لكلّ منهما ، لزم الاشتراك او لاحدهما فقط لزم المجاز ، فيكون حقيقة فى القدر المشترك بينهما و هو طلب الفعل دفعا للاشتراك و المجاز . ترجمه :
دليل كسانى كه صيغه « افعل » را براى قدر مشترك مىدانند
ايشان براى اين مدّعا فرمودهاند : صيغه گاهى در وجوب استعمال شده نظير فرموده حقتعالى : أَقِيمُوا الصَّلاةَ . * و زمانى در ندب به كار مىرود همچون فرموده ديگر حضرتش : فَكاتِبُوهُمْ . حال اگر صيغه براى هركدام جداگانه وضع شده باشد اشتراك لازم مىآيد و درصورتىكه براى يك كدام قرار داده شده باشد مستلزم مجاز است ،