معتقد شويم .
قوله : بانّه للقدر المشترك : ضمير در « بانّه » به امر راجع است و مقصود از « قدر مشترك » مشترك معنوى است .
قوله : فكاتبوهم : در فقه مسطور است كه گاهى بين موالى و عبيد عقدى بنام « كتابت » واقع مىشود و آن اينست كه مولى به بندهاش مىگويد :
اگر قيمت و ارزش خودت را براى من آوردى آزاد مىباشى ، عبد نيز آن را قبول كرده و بدنبال تحصيل مال برمىآيد و صيغه ايجاب آن اينست كه مولى مىگويد :
كاتبتك على ان تؤدّى قيمتك .
و عبد پس از آن مىگويد : قبلت .
قوله : فان كانت موضوعة لكلّ منهما : ضمير در « كانت » به صيغه امر راجع بوده و در « منهما » به وجوب و استحباب عود مىكند .
قوله : لزم الاشتراك : يعنى اشتراك لفظى .
قوله : او لاحدهما : يعنى لاحد الوجوب و الاستحباب .
قوله : فيكون حقيقة فى القدر المشترك بينهما : ضمير در « يكون » به امر و در « بينهما » به وجوب و استحباب راجع است .
قوله : و هو طلب الفعل : ضمير « هو » به قدر مشترك راجع است .
قوله : دفعا للاشتراك و المجاز : كلمه « دفعا » منصوب است تا مفعول له براى « يكون حقيقة فى القدر المشترك » باشد .
متن : و الجواب :
انّ المجاز و ان كان مخالفا للاصل ، لكن يجب المصير اليه اذا دلّ الدّليل عليه و قد بيّنا بالادلّة السّابقة انّه حقيقة فى الوجوب بخصوصه ، فلا بدّ من كونه مجازا فيما عداه و الّا لزم الاشتراك المخالف للاصل المرجوح بالنّسبة الى المجاز اذا تعارضا .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 247
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٧