تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
معتقد شويم . قوله : بانّه للقدر المشترك : ضمير در « بانّه » به امر راجع است و مقصود از « قدر مشترك » مشترك معنوى است . قوله : فكاتبوهم : در فقه مسطور است كه گاهى بين موالى و عبيد عقدى بنام « كتابت » واقع مىشود و آن اينست كه مولى به بنده‌اش مىگويد : اگر قيمت و ارزش خودت را براى من آوردى آزاد مىباشى ، عبد نيز آن را قبول كرده و بدنبال تحصيل مال برمىآيد و صيغه ايجاب آن اينست كه مولى مىگويد : كاتبتك على ان تؤدّى قيمتك . و عبد پس از آن مىگويد : قبلت . قوله : فان كانت موضوعة لكلّ منهما : ضمير در « كانت » به صيغه امر راجع بوده و در « منهما » به وجوب و استحباب عود مىكند . قوله : لزم الاشتراك : يعنى اشتراك لفظى . قوله : او لاحدهما : يعنى لاحد الوجوب و الاستحباب . قوله : فيكون حقيقة فى القدر المشترك بينهما : ضمير در « يكون » به امر و در « بينهما » به وجوب و استحباب راجع است . قوله : و هو طلب الفعل : ضمير « هو » به قدر مشترك راجع است . قوله : دفعا للاشتراك و المجاز : كلمه « دفعا » منصوب است تا مفعول له براى « يكون حقيقة فى القدر المشترك » باشد . متن : و الجواب : انّ المجاز و ان كان مخالفا للاصل ، لكن يجب المصير اليه اذا دلّ الدّليل عليه و قد بيّنا بالادلّة السّابقة انّه حقيقة فى الوجوب بخصوصه ، فلا بدّ من كونه مجازا فيما عداه و الّا لزم الاشتراك المخالف للاصل المرجوح بالنّسبة الى المجاز اذا تعارضا .