آله و سلّم راجع است .
قوله : من ردّه الى مشيّتنا : ضمير مجرورى در « ردّه » به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عود مىكند .
قوله : و انّما ردّه الى استطاعتنا : ضمير فاعلى در « ردّه » به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ضمير مفعولى آن به اتيان مأمور به عود مىكند .
قوله : و هو معنى الوجوب : ضمير « هو » به ردّ الى الاستطاعة عود مىكند .
متن :
و ثانيهما انّ اهل اللّغة قالوا لا فرق بين السّؤال و الامر الّا بالرّتبة ، فانّ رتبة الآمر اعلى من رتبة السّائل و السّؤال انّما يدلّ على النّدب فكذلك الامر ، اذ لو دلّ الامر على الايجاب لكان بينهما فرق آخر و هو خلاف ما نقلوه .
و اجيب بانّ القائل بكون الامر للايجاب يقول انّ السّؤال يدلّ عليه ايضا ، لانّ صيغة « افعل » عنده موضوعة لطلب الفعل مع المنع من التّرك و قد استعملها السّائل فيه ، لكنّه لا يلزم منه الوجوب ، اذ الوجوب انّما يثبت بالشّرع و لذلك لا يلزم المسئول القبول و فيه نظر .
ترجمه :
دليل دوّم
اهل لغت گفتهاند :
بين سؤال و امر فرقى وجود ندارد مگر از حيث رتبه ، چه آنكه رتبه آمر از سائل اعلى و بالاتر است و چون سؤال دلالت بر استحباب دارد پس امر نيز بايد اينچنين باشد ، زيرا اگر امر بر ايجاب دلالت كند پس بين آن دو فرق ديگرى ثابت شده و آن خلاف آن چيزى است كه اهل لغت نقل نمودهاند .