تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
آله و سلّم راجع است . قوله : من ردّه الى مشيّتنا : ضمير مجرورى در « ردّه » به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عود مىكند . قوله : و انّما ردّه الى استطاعتنا : ضمير فاعلى در « ردّه » به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ضمير مفعولى آن به اتيان مأمور به عود مىكند . قوله : و هو معنى الوجوب : ضمير « هو » به ردّ الى الاستطاعة عود مىكند . متن : و ثانيهما انّ اهل اللّغة قالوا لا فرق بين السّؤال و الامر الّا بالرّتبة ، فانّ رتبة الآمر اعلى من رتبة السّائل و السّؤال انّما يدلّ على النّدب فكذلك الامر ، اذ لو دلّ الامر على الايجاب لكان بينهما فرق آخر و هو خلاف ما نقلوه . و اجيب بانّ القائل بكون الامر للايجاب يقول انّ السّؤال يدلّ عليه ايضا ، لانّ صيغة « افعل » عنده موضوعة لطلب الفعل مع المنع من التّرك و قد استعملها السّائل فيه ، لكنّه لا يلزم منه الوجوب ، اذ الوجوب انّما يثبت بالشّرع و لذلك لا يلزم المسئول القبول و فيه نظر . ترجمه :

دليل دوّم

اهل لغت گفته‌اند : بين سؤال و امر فرقى وجود ندارد مگر از حيث رتبه ، چه آنكه رتبه آمر از سائل اعلى و بالاتر است و چون سؤال دلالت بر استحباب دارد پس امر نيز بايد اين‌چنين باشد ، زيرا اگر امر بر ايجاب دلالت كند پس بين آن دو فرق ديگرى ثابت شده و آن خلاف آن چيزى است كه اهل لغت نقل نموده‌اند .