در نتيجه بايد گفت نفس ظهور آيه خود احتمال وجود قرينه را دفع مىنمايد .
قوله : عقيب امرهم به : ضمير « هم » به مكذّبين راجع بوده و ضمير مجرورى در « به » به ركوع راجع است .
قوله : جاز ان يستحقّوا الذّمّ : ضمير در « يستحقّوا » به مكذّبين راجع است و كلمه « جاز » به معناى « امكن » مىباشد .
قوله : و ان كانوا غيرهم : ضمير در « كانوا » به مكذّبين و در « غيرهم » به تاركين ركوع راجع است .
قوله : لم يكن اثبات الويل : مقصود از « ويل » عذاب دائم مىباشد .
قوله : فدلّ على انّ الاعتبار به لا بالقرينة : ضمير فاعلى در « فدلّ » به ترتّب ذمّ على مجرّد مخالفة الامر راجع است و ضمير در « به » به مجرّد مخالفة راجع است .
متن : احتجّ القائلون بانّه للنّدب بوجهين :
احدهما قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
اذا امرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم .
وجه الدّلالة : انّه ردّ الاتيان بالمأمور به الى مشيّتنا و هو معنى النّدب .
و اجيب بالمنع من ردّه الى مشيّتنا و انّما ردّه الى استطاعتنا و هو معنى الوجوب .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 239
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٩