تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
باقى و ثابت براى صيغه بوده و بدين ترتيب در لغت نيز همچون عرف دلالت بر وجوب دارد و در نتيجه مدّعا و مقصود ما با اين بيان اثبات مىگردد . قوله : فلم يفعل : يعنى فلم يفعل العبد . قوله : عدّ عاصيا : ضمير نائب فاعلى در « عدّ » به عبد راجع است . قوله : و ذمّه العقلاء : ضمير منصوبى در « ذمّه » به عبد عود مىكند . قوله : معلّلين حسن ذمّه : كلمه « معلّلين » حال است از « عقلاء » و « حسن » منصوب است تا مفعول براى « معلّلين » بوده و ضمير مجرورى در « ذمّه » به عبد عود مىكند . قوله : و هو معنى الوجوب : ضمير « هو » به عاصى بودن و مذمّت نمودن عقلاء راجع است و مىتوان آن را به « حسن ذمّ بمجرّد ترك امتثال » عود داد . قوله : القرائن على ارادة الوجوب فى مثله : يعنى در مثل قول سيّد به عبدش . قوله : فلعلّه انّما يفهم منها : ضمير در « لعلّه » و ضمير نائب فاعلى در « يفهم » به وجوب عود كرده و ضمير مجرورى در « منها » به قرينه راجع است . قوله : المفروض فيما ذكرنا : مقصود از « ما ذكرنا » مثال مذكور يعنى « اذا قال السّيّد لعبده الخ » مىباشد . قوله : فليقدّر كذلك : يعنى بايد مثال مزبور را اين‌چنين و بدون قرينه فرض نمود . قوله : لو كانت فى الواقع موجودة : ضمير در « كانت » به قرينه راجع است . قوله : فالوجدان يشهد ببقاء الذّمّ حينئذ : يعنى حين تقدير الكلام خاليا عن القرينة . قوله : و بضميمة اصالة عدم النّقل الى ذلك : مشاراليه « ذلك » دليل