و مقصود از امر مزبور كه خداوند متعال ابليس را بر مخالفتش مورد انكار قرار داده صيغه « اسجدوا » است كه در آيه ( 11 ) از همين سوره آمده و آن آيه اينست :
وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ ، فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ .
قوله : لعلمه سبحانه بالمانع : يعنى مانع از سجود .
قوله : و انّما هو فى معرض الانكار : ضمير « هو » به استفهام راجع است .
قوله : لما كان متوجّها : كلمه « ما » در « لما » نافيه بوده و ضمير در « كان » به كلّ واحد من الاعتراض و الانكار راجع است .
متن :
الثّالث قوله تعالى : فليحذر الّذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم .
حيث هدّد سبحانه مخالف الامر ، و التّهديد دليل الوجوب .
ترجمه :
دليل سوّم
فرموده حقتعالى است كه مىفرمايد :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ
الخ : يعنى پس بايد بترسند آنان كه از امر خداوند عصيان و نافرمانى مىكنند از اينكه برسد ايشان را محنتى در دنيا يا برسد به ايشان عذابى دردناك در آخرت .
در اين آيه شريفه حقتعالى كسى را كه از امرش نافرمانى مىكند تهديد فرموده و تهديد دليل است بر دلالت امر بر وجوب .