تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

مذكور مىباشد . قوله : يتمّ المطلوب : يعنى مدّعا كه عبارت باشد از دلالت صيغه امر بر وجوب ثابت مىشود . متن : الثّانى قوله تعالى مخاطبا لابليس : ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ . و المراد بالامر « اسجدوا » فى قوله تعالى : وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ . * فانّ هذا الاستفهام ليس على حقيقته ، لعلمه سبحانه بالمانع و انّما هو فى معرض الانكار و الاعتراض و لو لا انّ صيغة « اسجدوا » للوجوب لما كان متوجّها . ترجمه :

دليل دوّم

فرموده حقتعالى است كه ابليس را مخاطب قرار داده و مىفرمايد : ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ . يعنى چه چيز تو را بازداشت از اينكه سجده نكنى زمانى كه به تو امر نمودم و مقصود از « امر » لفظ « اسجدوا » است كه در كلام بارى تعالى آمده : وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا * الخ . يعنى و زمانى كه به فرشتگان گفتيم بآدم سجده كنيد ، پس جملگى سجده كردند مگر ابليس . اين استفهام كه در آيه « ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ الخ » آمده استفهام حقيقى نيست زيرا حقّ سبحانه و تعالى از مانع سجده عالم بوده و سؤالش در معرض انكار و اعتراض مىباشد و اگر صيغه « اسجدوا » براى وجوب نمىبود هرگز اعتراض و انكار متوجّه ابليس نمىشد .