مذكور مىباشد .
قوله : يتمّ المطلوب : يعنى مدّعا كه عبارت باشد از دلالت صيغه امر بر وجوب ثابت مىشود .
متن :
الثّانى قوله تعالى مخاطبا لابليس :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ .
و المراد بالامر « اسجدوا » فى قوله تعالى :
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ . *
فانّ هذا الاستفهام ليس على حقيقته ، لعلمه سبحانه بالمانع و انّما هو فى معرض الانكار و الاعتراض و لو لا انّ صيغة « اسجدوا » للوجوب لما كان متوجّها .
ترجمه :
دليل دوّم
فرموده حقتعالى است كه ابليس را مخاطب قرار داده و مىفرمايد :
ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ .
يعنى چه چيز تو را بازداشت از اينكه سجده نكنى زمانى كه به تو امر نمودم و مقصود از « امر » لفظ « اسجدوا » است كه در كلام بارى تعالى آمده :
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا *
الخ .
يعنى و زمانى كه به فرشتگان گفتيم بآدم سجده كنيد ، پس جملگى سجده كردند مگر ابليس .
اين استفهام كه در آيه
« ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ
الخ » آمده استفهام حقيقى نيست زيرا حقّ سبحانه و تعالى از مانع سجده عالم بوده و سؤالش در معرض انكار و اعتراض مىباشد و اگر صيغه « اسجدوا » براى وجوب نمىبود هرگز اعتراض و انكار متوجّه ابليس نمىشد .