تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
و در آيه دوّم كلمه « يصلّون » به معناى اعتناء باظهار شرف بوده و لو اين معنا ، معناى حقيقى اين كلمه نبوده و از باب عموم المجاز مىباشد . و مقصود از « عموم المجاز » معناى غير موضوع له بوده كه به ملاحظه توسعه‌اى كه دارد شامل معناى حقيقى و مجازى هر دو مىشود و پرواضح است كه اعتناء باظهار شرف هم شامل صلوات مستند به حقتعالى شده و هم صلوات فرشتگان را دربر مىگيرد . قوله : احدها : يعنى احد الوجوه . قوله : و هو غاية الخضوع : ضمير « هو » به « معنى السّجود فى الكلّ » راجع است . قوله : و كذا فى الصّلاة : يعنى و كذا معنى الصّلاة فى الكلّ واحد . متن : و ثانيها انّ الآية الاولى بتقدير فعل كانّه قيل : و يسجد له كثير من النّاس و الثّانية بتقدير « خبر » كانّه قيل : انّ اللّه يصلّى . و انّما جاز هذا التّقدير ، لانّ قوله « يسجد له من فى السّماوات » و قوله « و ملائكته يصلّون » مقارن له و هو مثل المحذوف فكان دالّا عليه نحو قوله : نحن بما عندنا و انت بما عندك راض و الرّأي مختلف اى نحن بما عندنا راضون و على هذا فيكون قد كرّر اللّفظ مرادا به فى كلّ مرّة معنى ، لانّ المقدّر فى حكم المذكور و ذلك جايز بالاتّفاق . ترجمه :

جواب دوّم

و جواب دوّم آنست كه در آيه اوّل « فعل » در تقدير بوده گويا اين‌طور گفته شده : و يسجد له كثير من النّاس . و در آيه دوّم خبر مقدّر مىباشد گويا گفته شده : انّ اللّه يصلّى و ملائكته يصلّون .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 187 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى