قوله : و هو مثل المحذوف : ضمير « هو » به مقارن عود مىكند .
قوله : فكان دالّا عليه : ضمير در « كان » به مقارن و در « عليه » به محذوف راجع است .
قوله : نحو قوله نحن بما عندنا الخ : در سراينده اين بيت اختلاف است برخى وى را عمرو بن امرئ القيس بن انصارى و گروهى قيس بن خطيم بن عدى الاوسى الانصارى دانستهاند .
قوله : و على هذا : مشاراليه « هذا » تقدير محذوف مىباشد .
قوله : مرادا به فى كلّ مرّة : ضمير در « به » به لفظ راجع است .
قوله : و ذلك جايز بالاتّفاق : مشاراليه « ذلك » تقدير به قرينه مذكور و دلالت آن بر معنائى مغاير با معناى مذكور مىباشد .
متن :
و ثالثها انّه و إن ثبت الاستعمال فلا يتعيّن كونه حقيقة ، بل نقول هو مجاز لما قدّمناه من الدّليل و ان كان المجاز على خلاف الاصل .
و لو سلّم كونه حقيقة فالقرينة على ارادة الجميع فيه ظاهرة ، فاين وجه الدّلالة على ظهوره فى ذلك مع فقد القرينة كما هو المدّعى .
ترجمه :
جواب سوّم
جواب سوّم آنست كه :
اگرچه استعمال مشترك در بيش از يك معنا بلكه در جميع معانى ثابت و واقع شده است ولى درعينحال نمىتوان بطور متعيّن آن را حقيقت دانست بلكه مىگوييم اين استعمال مجازى مىباشد و دليل ما همان كلامى است كه قبلا گفتيم اگرچه مجاز بر خلاف اصل باشد .
و بفرض قبول كنيم اين استعمال حقيقى باشد باز مىگوييم :
قرينه بر اراده جميع معانى در آن ظاهر و آشكار مىباشد ، پس ادّعائى