قوله : و لا به شرط كونه مع غيره : ضمير در « كونه » و « غيره » به معنا عود مىكند .
قوله : و هو متحقّق فى حال الانفراد الخ : ضمير « هو » به لا به شرط شىء راجع است .
قوله : و الاجتماع معه : ضمير در « معه » به « الآخر » راجع است .
قوله : فيكون حقيقة فى كلّ منهما : ضمير در « يكون » به لفظ مشترك و در « منهما » به معنيين عود مىكند .
قوله : عند اطلاقه : يعنى اطلاق مفرد .
قوله : و ذلك آية الحقيقة : مشاراليه « ذلك » تبادر مىباشد .
قوله : و حينئذ : يعنى و حين تبادر الوحدة .
قوله : فالمعنى الموضوع له فيه : ضمير در « فيه » به مفرد راجع است .
قوله : بل هى به شرط شىء : ضمير « هى » به ماهيّت راجع است .
قوله : و امّا فيما عداه : يعنى ما عدا المفرد .
قوله : فالمدّعى حقّ : يعنى حقيقت بودن استعمال حقّ است اگرچه دليل قائم برآن ضعيف مىباشد .
متن : و حجّة من زعم انّه ظاهر فى الجميع عند التّجرّد عن القرائن قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ .
فانّ السّجود من النّاس وضع الجبهة على الارض و من غيرهم امر مخالف لذلك قطعا .
و قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
فانّ الصّلاة من اللّه المغفرة و من الملائكة الاستغفار و هما مختلفان .