تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
قوله : و لا به شرط كونه مع غيره : ضمير در « كونه » و « غيره » به معنا عود مىكند . قوله : و هو متحقّق فى حال الانفراد الخ : ضمير « هو » به لا به شرط شىء راجع است . قوله : و الاجتماع معه : ضمير در « معه » به « الآخر » راجع است . قوله : فيكون حقيقة فى كلّ منهما : ضمير در « يكون » به لفظ مشترك و در « منهما » به معنيين عود مىكند . قوله : عند اطلاقه : يعنى اطلاق مفرد . قوله : و ذلك آية الحقيقة : مشاراليه « ذلك » تبادر مىباشد . قوله : و حينئذ : يعنى و حين تبادر الوحدة . قوله : فالمعنى الموضوع له فيه : ضمير در « فيه » به مفرد راجع است . قوله : بل هى به شرط شىء : ضمير « هى » به ماهيّت راجع است . قوله : و امّا فيما عداه : يعنى ما عدا المفرد . قوله : فالمدّعى حقّ : يعنى حقيقت بودن استعمال حقّ است اگرچه دليل قائم برآن ضعيف مىباشد . متن : و حجّة من زعم انّه ظاهر فى الجميع عند التّجرّد عن القرائن قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ .
فانّ السّجود من النّاس وضع الجبهة على الارض و من غيرهم امر مخالف لذلك قطعا . و قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فانّ الصّلاة من اللّه المغفرة و من الملائكة الاستغفار و هما مختلفان .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 184 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى