تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
و سپس خود ايشان در مقام جواب از استدلال مذكور مىفرماين : از نظر ما حقّ اينست كه بگوئيم دليلى كه مستدلّ اقامه نموده صرفا امكان استعمال مفرد در اكثر از معنا را بطور حقيقت نفى و سلب مىنمايد كه ما نيز آن را قبول داريم و امّا اصل استعمال و لو بنحو مجازى بودن را بايد گفت كه اين دليل براى آن كافى نيست . قوله : و فيه نظر : ضمير در « فيه » به كلام « اجيب » راجع است . قوله : يعلم ممّا قلناه : كلمه « يعلم » به صيغه مجهول و ضمير نائب فاعلى در آن به « نظر » راجعست . قوله : و امّا نفى صحّته مجازا : ضمير در « صحّته » به استعمال راجع است . قوله : المجوّزة له : ضمير در « له » به استعمال عود مىكند . قوله : فلا : يعنى فلا يقتضى . متن : و احتجّ من خصّ الجواز بالنّفى : بانّ النّفى يفيد العموم ، فيتعدّد بخلاف الاثبات . و جوابه : انّ النّفى انّما هو للمعنى المستفاد عند الاثبات ، فاذا لم يكن متعدّدا فمن اين يجيء التّعدّد فى النّفى . ترجمه :

استدلال قائلين بجواز در خصوص نفى

كسانى كه استعمال مشترك در بيش از يك معنا را اختصاص به نفى داده‌اند گفته‌اند : نفى مفيد عموم مىباشد فلذا متعدّد است بخلاف اثبات كه چنين نمىباشد .
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 179 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى