تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قوله : الّا انّه استعملها فى المعانى المذكورة : ضمير در « انّه » به شارع و ضمير مفعولى در « استعملها » به الفاظ مذكور راجع است . قوله : بطريق النّقل : يعنى شارع الفاظ را از معانى لغوى نقل داده و در معانى شرعى حقيقت نموده باشد . قوله : او انّه غلب فى زمانه : ضمير در « انّه » به استعمال راجع بوده و در « زمانه » به شارع عود مىكند . قوله : و اشتهر حتّى افاد به غير قرينة : ضمير فاعلى در « اشتهر » به استعمال و در « افاد » نيز باستعمال راجع است . قوله : لجواز الاستناد فى فهم المراد منها : كلمه « جواز » به معناى « امكان » بوده و ضمير در « منها » به الفاظ عود مىكند . قوله : بالافادة مطلقا : يعنى حتّى بدون قرينه . قوله : و بدون ذلك : يعنى بدون وثوق . متن : اصل الحقّ انّ الاشتراك واقع فى لغة العرب و قد احاله شرذمة و هو شاذّ ضعيف ، لا يلتفت اليه . ثمّ انّ القائلين بالوقوع اختلفوا فى استعماله فى اكثر من معنى اذا كان الجمع بين ما يستعمل فيه من المعانى ممكنا ، فجوّزه قوم مطلقا و منعه آخرون مطلقا و فصّل ثالث ، فمنعه فى المفرد و جوّزه فى التّثنية و الجمع و رابع فنفاه فى الاثبات و اثبته فى النّفى ، ثمّ اختلف المجوّزون ، فقال قوم منهم انّه بطريق الحقيقة و زاد بعض هؤلاء انّه ظاهر فى الجميع عند التّجرّد عن القرائن ، فيجب حمله عليه حينئذ و قال الباقون انّه بطريق المجاز . و الاقوى عندى جوازه مطلقا لكنّه فى المفرد مجاز و فى غيره حقيقة .