تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
قوله : انّها بعض القرآن : ضمير در « انّها » به كلّ واحد من السّورة و الآية راجع است . قوله : لا يصدق عليه انّه نفس ذلك الشّيء : ضمير در « عليه » به بعض الشّيء راجع است . قوله : هذا انّما يكون الخ : مشاراليه « هذا » بعض الشّيء لا يصدق عليه انّه نفس ذلك الشّيء مىباشد . قوله : فانّها اسم لمجموع : ضمير در « انّها » به عشره راجع است . قوله : فانّه اسم للجسم الخ : ضمير در « فانّه » به ماء راجع است . قوله : اىّ بعض فرض منه : ضمير در « منه » به ماء راجع است . قوله : و يقال : انّه بعض الماء : ضمير در « انّه » به بحر عود مىكند . قوله : و يراد به مجموع المياه : ضمير در « به » به ماء راجع است . قوله : هو احد جزئيّات ذلك المفهوم : ضمير « هو » به بحر راجع بوده و مقصود از « ذلك المفهوم » مفهوم كلّى آب مىباشد . قوله : بالاعتبارين : يعنى اگر گفتيم سوره قرآن است معلوم مىشود كه از قرآن مفهوم كلّى اراده شده كه سوره نيز فردى از افراد آن مىباشد و اگر گفتيم سوره بعض القرآن معلوم مىشود كه قرآن براى مجموع اعتبار شده كه سوره جزئى از آن مىباشد . قوله : على انّا نقول : كلمه « على » يعنى علاوه و از اين گذشته . قوله : بحسب الاشتراك : مقصود اشتراك لفظى است . قوله : وضعا آخر : يعنى همان‌طورىكه براى مفهوم كلّى يك‌بار وضع شده براى مجموع نيز بار ديگر وضع شده است . متن : اذا عرفت هذا ، فقد ظهر لك ضعف الحجّتين . و التّحقيق ان يقال : لا ريب فى وضع هذه الالفاظ للمعانى اللّغويّة و كونها حقايق فيها لغة