و لم يعلم من حال الشّارع الّا انّه استعملها فى المعانى المذكورة ، امّا كون ذلك الاستعمال بطريق النّقل او انّه غلب فى زمانه و اشتهر حتّى افاد به غير قرينة فليس بمعلوم ، لجواز الاستناد فى فهم المراد منها الى القرائن الحاليّة او المقاليّة فلا يبقى لنا وثوق بالافادة مطلقا و بدون ذلك لا يثبت المطلوب .
فالتّرجيح لمذهب النّافين و ان كان المنقول من دليلهم مشاركا فى الضّعف لدليل المثبتين .
ترجمه : زمانى كه جواب از دو استدلال منكرين را دانستى ، محقّقا ضعف و سستى اين دو دليل براى شما ظاهر مىشود .
تحقيق مرحوم مصنّف درباره عدم ثبوت حقيقت شرعيّه
تحقيق مقتضى است گفته شود :
بدون شكّ و ترديد اين الفاظ مستعمله در لسان شارع براى معانى لغويه وضع شده و از نظر ارباب لغت در آنها حقيقت مىباشند و از حال شارع صرفا اين مقدار دانسته شده كه اين الفاظ را در معانى شرعيّه مذكور استعمال كرده است امّا اينكه اين استعمال بطريق نقل صورت گرفته يا در زمانش غلبه استعمالى پيدا نموده و مشهور شده بهطورىكه بدون قرينه مفيد معانى مذكوره بودهاند امرى است غير معلوم زيرا ممكنست در فهميدن مراد از اين الفاظ استناد بقرائن حاليه يا مقاليّه بوده ، ازاينرو براى ما اطمينان و وثوقى باقى نمىماند كه افاده الفاظ مذكور نسبت بمعانى شرعى مطلق و بدون قرينه بوده و بدون احراز اين معنا مطلوب ثابت نمىشود .
نتيجه تحقيق مرحوم مصنّف
پس در نتيجه بايد گفت :