تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
با اين فرض وضع الفاظ در قبال آنها ممكن نمىباشد . قوله : فلا تكون عربيّة : ضمير در « لا تكون » به الفاظ مذكور راجع است . قوله : فلانّه يلزم : ضمير در « لانّه » به كون هذه الالفاظ غير عربيّه راجع است . قوله : لاشتماله عليها : ضمير در « اشتماله » به قرآن و در « عليها » به هذه الالفاظ عود مىكند . قوله : لا يكون عربيّا كلّه : كلمه « عربيّا » خبر مقدم و « كلّه » اسم يكون است كه مؤخّر قرار گرفته . قوله : و قد قال اللّه سبحانه : سوره يوسف آيه ( 2 ) . متن : و اجيب عن الاوّل : بانّ فهّمها لهم و لنا باعتبار التّرديد بالقرائن كالاطفال يتعلّمون اللّغات من غير ان يصرّح لهم به وضع اللّفظ للمعنى ، اذ هو ممتنع بالنّسبة الى من لا يعلم شيئا من الالفاظ و هذا طريق قطعىّ لا ينكر . فان عنيتم بالتّفهيم و بالنّقل ما يتناول هذا ، منعنا بطلان اللّازم . و ان عنيتم به التّصريح به وضع اللّفظ للمعنى ، منعنا الملازمة . ترجمه :

جواب از استدلال اوّل منكرين

از استدلال اوّل منكرين چنين جواب داده شده است : شارع مقدّس به مخاطبين و ما نقل الفاظ بمعانى شرعى را تفهيم نموده منتهى به ملاحظه قرائن همچون اطفال و كودكان كه در مقام تعليم لغات به ايشان بدون اينكه تصريح برايشان شود كه لفظ براى معنا وضع شده به معونه