با اين فرض وضع الفاظ در قبال آنها ممكن نمىباشد .
قوله : فلا تكون عربيّة : ضمير در « لا تكون » به الفاظ مذكور راجع است .
قوله : فلانّه يلزم : ضمير در « لانّه » به كون هذه الالفاظ غير عربيّه راجع است .
قوله : لاشتماله عليها : ضمير در « اشتماله » به قرآن و در « عليها » به هذه الالفاظ عود مىكند .
قوله : لا يكون عربيّا كلّه : كلمه « عربيّا » خبر مقدم و « كلّه » اسم يكون است كه مؤخّر قرار گرفته .
قوله : و قد قال اللّه سبحانه : سوره يوسف آيه ( 2 ) .
متن : و اجيب عن الاوّل :
بانّ فهّمها لهم و لنا باعتبار التّرديد بالقرائن كالاطفال يتعلّمون اللّغات من غير ان يصرّح لهم به وضع اللّفظ للمعنى ، اذ هو ممتنع بالنّسبة الى من لا يعلم شيئا من الالفاظ و هذا طريق قطعىّ لا ينكر .
فان عنيتم بالتّفهيم و بالنّقل ما يتناول هذا ، منعنا بطلان اللّازم .
و ان عنيتم به التّصريح به وضع اللّفظ للمعنى ، منعنا الملازمة .
ترجمه :
جواب از استدلال اوّل منكرين
از استدلال اوّل منكرين چنين جواب داده شده است :
شارع مقدّس به مخاطبين و ما نقل الفاظ بمعانى شرعى را تفهيم نموده منتهى به ملاحظه قرائن همچون اطفال و كودكان كه در مقام تعليم لغات به ايشان بدون اينكه تصريح برايشان شود كه لفظ براى معنا وضع شده به معونه