قوله : من غير ان يصرّح لهم : ضمير در « لهم » به اطفال راجع است .
قوله : اذ هو ممتنع : ضمير « هو » به تصريح راجع است .
قوله : و هذا طريق قطعى : مشاراليه « هذا » تفهيم به واسطه قرينه مىباشد .
قوله : ما يتناول هذا : مشاراليه « هذا » تفهيم به واسطه قرينه مىباشد .
قوله : منعنا بطلان اللّازم : مقصود از « لازم » تفهيم شارع به مخاطبين بوده و مراد از بطلان آن عدم تفهيم مىباشد .
قوله : و ان عنيتم به : ضمير در « به » به تفهيم راجع است .
قوله : منعنا الملازمة : يعنى ملازمه بين نقل و تفهيم شارع .
متن : و عن الثّانى :
بالمنع من كونها غير عربيّة ، كيف و قد جعلها الشّارع حقايق شرعيّة فى تلك المعانى ، مجازات لغويّة فى المعنى اللّغوى ، فانّ المجازات الحادثة عربيّة و ان لم يصرّح العرب بآحادها ، لدلالة الاستقراء على تجويزهم نوعها و مع التّنزّل نمنع كون القرآن كلّه عربيّا و الضّمير فى « انّا انزلناه » للسّورة لا للقرآن و قد يطلق القرآن على السّورة و على الآية .
ترجمه :
جواب از استدلال دوّم منكرين
و از استدلال دوّم اينطور جواب داده شده كه منع مىكنيم از غير عربى بودن اين الفاظ ، چگونه اينطور باشد و حال آنكه شارع مقدّس اين الفاظ را حقائق شرعيّه در معانى مذكور و مجازات لغوى نسبت به معانى لغوى قرار داده است و بدين ترتيب از عربى بودن خارج نمىشوند زيرا مجازات حادثه در لغت عرب عربى بوده اگرچه عرب تصريح به آحاد مجازات نكرده باشند و دليل ما بر اين مدّعا آنست كه استقراء دلالت دارد بر اينكه عرب نوع