قوله : لفهّمها المخاطبين : ضمير مؤنّث در « لفهّمها » به معانى غير لغوى راجع است .
قوله : بها : ضمير مؤنّث به « هذه الالفاظ » راجع بوده و اين جار و مجرور متعلّق است به « المخاطبين » .
قوله : حيث انّهم مكلّفون بما تتضمّنه : كلمه « حيث » تعليلى بوده و ضمير در « انّهم » به مخاطبين راجع مىباشد و مقصود از « ماء موصوله » معانى بوده و ضمير فاعلى در « تتضمّنه » به هذه الالفاظ و ضمير مفعولى آن به ماء موصوله راجع است .
قوله : و لو فهمّهم ايّاها : ضمير فاعلى در « فهمّهم » به شارع و ضمير مفعولى به مخاطبين و ضمير « ايّاها » به معانى غير لغوى راجع است .
قوله : لنقل ذلك الينا : مشاراليه « ذلك » تفهيم شارع مىباشد .
قوله : لمشاركتنا لهم : ضمير در « لهم » به مخاطبين عود مىكند .
قوله : و لو نقل : كلمه « نقل » به صيغه مجهول بوده و ضمير نائب فاعلى آن به « ذلك » كه مشاراليهاش تفهيم شارع باشد راجع است .
قوله : و الاوّل لم يوجد : مقصود از « الاوّل » تواتر مىباشد .
قوله : و الّا لما وقع الخلاف فيه : ضمير در « فيه » به تفهيم شارع راجع است و تقدير عبارت چنين مىباشد :
و ان وجد لما وقع الخلاف فى ذلك .
قوله : و الثّانى لا يفيد العلم : مراد از « ثانى » خبر واحد مىباشد .
قوله : على انّ العادة : كلمه « على » يعنى « علاوه » ، « مضافا » .
قوله : فى مثله بالتّواتر : ضمير در « مثله » به نقل شارع و تفهيم وى راجع است .
متن :
الوجه الثّانى انّها لو كانت حقايق شرعيّه لكانت غير عربيّة و اللّازم باطل فالملزوم
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 134
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٤