قوله : فلانّ قوله : يعنى قول مجيب از ايراد بر استدلال قائلين به ثبوت حقيقت شرعيّه .
قوله : انّما هو فى عرف اهل الشّرع : ضمير « هو » به كلّ واحد من الاشتهار و الافادة راجع است .
قوله : فهى حينئذ حقيقة عرفيّة لهم : ضمير « هى » به الفاظ مستعمله در لسان شرع راجع بوده و مقصود از « حينئذ » حين كون الاشتهار و الافادة فى عرف اهل الشّرع مىباشد و ضمير در « لهم » به اهل شرع راجع است .
متن : و امّا فى الوجه الثّانى :
فلما اوردناه على الحجّة ، من انّ السّبق الى الفهم به غير قرينة انّما هو بالنّسبة الى المتشرّعة لا الى الشّارع .
ترجمه :
مناقشه مرحوم مصنّف در وجه دوّم از ردّ
و امّا وجه مناقشه در بيان دوّم ، پس بخاطر همان ايرادى است كه بر اصل حجّت و دليل وارد نموديم يعنى گفتيم سبقت معانى بفهم بدون قرينه صرفا نسبت به اهل شرع بوده نه به ملاحظه اطلاق شارع .
متن :
حجّة النّافين وجهان :
الاوّل انّه لو ثبت نقل الشّارع هذه الالفاظ الى غير معانيها اللّغويّة لفهّمها المخاطبين بها حيث انّهم مكلّفون بما تتضمّنه و لا ريب انّ الفهم شرط التّكليف .