خود او باشد .
ازاينرو قائلين به ثبوت حقيقت شرعيّه هر دو امر را ادّعاء نمودهاند .
قوله : بما فيها من الاقوال و الهيئات : ضمير در « فيها » به ركعات راجع بوده و كلمه « من » بيان است از « ماء موصوله » .
قوله : بسبق هذه المعانى منها الى الفهم : مقصود از « هذه المعانى » معانى شرعيّه است و ضمير در « منها » به الفاظ مذكور راجع است .
قوله : عند اطلاقها : يعنى اطلاق الفاظ بدون قرينه .
قوله : و ذلك علامة الحقيقة : مشاراليه « ذلك » سبق معانى به فهم در صورت اطلاق الفاظ مىباشد .
قوله : ثمّ انّ هذا لم يحصل : مشاراليه « هذا » حقيقت شدن الفاظ در معانى شرعيّه مىباشد .
قوله : و نقله لها اليها : ضمير مجرورى در « نقله » به شارع و ضمير مجرورى در « لها » به الفاظ مذكور و ضمير در « اليها » به معانى شرعيّه عود مىكند و كلمه « نقله » معطوف است به « تصرّف الشّارع » .
قوله : و هو معنى الحقيقة الشّرعيّة : ضمير « هو » به عدم حصول حقيقت الّا بتصرّف الشّارع راجع است .
متن : و اورد عليه :
انّه لا يلزم من استعمالها فى غير معانيها أن تكون حقائق شرعيّة ، بل يجوز كونها مجازات .
ترجمه :
ايراد بر استدلال قائلين به ثبوت حقيقت شرعيّه
بر اين استدلال چنين ايراد شده :
از استعمال الفاظ در غير معانى خود لازم نمىآيد كه حقائق شرعيّه