و اگر حقيقت شرعيّه را ثابت ندانيم بايد « صلّوا » را امر به خواندن دعاء دانسته و در نتيجه بگوئيم خواندن دعاء اوّل ماه در رأس و ابتداء هر ماهى مستحبّ مىباشد .
پس تنها ثمرهاى كه بر اين بحث مترتّب است در همين مورد خاصّ مىباشد يعنى جائى كه الفاظ مزبور بدون قرينه در لسان شارع مقدّس واقع شوند .
امّا اگر اهل شرع آنها را استعمال كردند حتّى امام معصوم عليه السّلام ، مثلا روايت مذكور اگر از يكى از ائمّه طاهرين سلام اللّه عليهم اجمعين نقل شده باشد بدون ترديد بايد آن را بر امر به نماز حمل كرد و در آن اختلاف و نزاعى وجود ندارد .
قوله : فيما اذا وقعت مجرّدة عن القرائن : ضمير در « وقعت » به الفاظ مذكور راجع است .
قوله : فانّها تحمل على المعانى المذكورة : ضمير در « فانّها » و « تحمل » به الفاظ مذكوره راجع بوده و مقصود از « معانى مذكوره » معانى شرعى مىباشد .
قوله : بناء على الاوّل : يعنى حقيقت شرعيّه ثابت باشد .
قوله : بناء على الثّانى : يعنى حقيقت شرعيّه ثابت نباشد .
قوله : و امّا اذا استعملت فى كلام اهل الشّرع : ضمير در « استعملت » به الفاظ راجع است .
قوله : فانّها تحمل : ضميرهاى مؤنّث به الفاظ راجع است .
متن : احتجّ المثبتون بانّا نقطع بانّ الصّلاة اسم للرّكعات المخصوصة بما فيها من الاقوال و الهيئات و انّ الزّكاة لاداء مال مخصوص و الصّيام لامساك مخصوص و الحجّ لقصد مخصوص و نقطع ايضا بسبق هذه المعانى منها الى الفهم عند اطلاقها و ذلك علامة الحقيقة .
ثمّ انّ هذا لم يحصل الّا بتصرّف الشّارع و نقله لها اليها و هو معنى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 118
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٨