عبادات مخصوص و خمس به معناى پنج يك از خصوص دارائى با شرائط خاصّى مىباشد و همانطورىكه گفتيم درحقيقت بودن اين الفاظ نسبت بمعانى مذكوره اصلا كوچكترين اختلافى نبوده و جملگى برآن متّفقند و آنچه بين حضرات معركه آراء و محل اختلاف قرار گرفته موردى است كه ذيلا تشريح مىشود :
قوله : فى اثباتها و نفيها : ضميرهاى مؤنّث به حقيقت شرعيّه راجع است .
قوله : فذهب الى كلّ فريق : كلمه « ذهب » يعنى « مال » و تنوين در « كلّ » عوض از مضاف اليه محذوف بوده و تقديرش « الى كلّ جانب » مىباشد و كلمه « فريق » مرفوع است تا فاعل براى « ذهب » قرار گيرد .
قوله : و قبل الخوض فى الاستدلال : كلمه « خوض » به معناى فرورفتن و وارد شدن است .
قوله : من تحرير محلّ النّزاع : كلمه « تحرير » در اينجا به معناى بيان كردن و روشن نمودن است .
قوله : فى خلاف معانيها اللّغويّة : ضمير مؤنّث در « معانيها » به الفاظ متداولة راجع است .
قوله : فى تلك المعانى : مقصود معانى مخالف با معانى لغويّه است .
قوله : الافعال المخصوصة : همچون ركوع و سجود و تشهّد و قرائت و ديگر افعال نماز .
قوله : بعد وضعها فى اللّغة : ضمير در « وضعها » به « الصّلاة » راجع است .
قوله : بعد وضعها فى اللّغة للنّموّ : ضمير در « وضعها » به « زكات » عود مىكند .
قوله : و استعمال الحجّ فى اداء المناسك المخصوصة : كلمه « اداء » يعنى
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 114
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٤