تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
يا ناقلش عرف عامّ بوده و يا عرف خاصّ همچون نحوى و صرفى و امثال ايشان مىباشد . قوله : فى نبذة من مباحث الالفاظ : كلمه « نبذ » بفتح نون و سكون باء يعنى شىء مختصر و قليل . قوله : من وقوع الشّركة فيه : ضمير در « فيه » به معنا راجع است . قوله : و هو المتواطئ : كلمه « متواطئ » به معناى متساوى مىباشد . قوله : و هو المشكّك : كلمه « مشكّك » به معناى متفاوت مىباشد . قوله : سواء كانت المعانى متّصلة : مقصود از « متّصله » حمل يكى از معانى بر ديگرى است . قوله : فهى مترادفة : ضمير « هى » به الفاظ راجع است . قوله : من وضع واحد : مقصود از آن وضع مستقلّ و علىحدّه مىباشد . قوله : و ان اختصّ الوضع باحدها : يعنى باحد المعانى . قوله : من غير ان يغلب فيه : ضمير در « فيه » به باقى راجع است . قوله : و ان كان بدون المناسبة : ضمير در « كان » به الاستعمال راجع است . متن : اصل لا ريب فى وجود الحقيقة اللّغويّة و العرفيّة . اما الشّرعيّة ، فقد اختلفوا فى اثباتها و نفيها ، فذهب الى كلّ فريق . و قبل الخوض فى الاستدلال لا بدّ من تحرير محلّ النّزاع . فنقول : لا نزاع فى انّ الالفاظ المتداولة على لسان اهل الشّرع المستعملة فى خلاف معانيها اللّغويّة قد صارت حقائق فى تلك المعانى كاستعمال الصّلاة فى الافعال المخصوصة بعد وضعها فى اللّغة للدّعاء و استعمال الزّكاة فى القدر المخرج من المال بعد وضعها فى اللّغة للنّموّ و استعمال
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 111 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى