يا ناقلش عرف عامّ بوده و يا عرف خاصّ همچون نحوى و صرفى و امثال ايشان مىباشد .
قوله : فى نبذة من مباحث الالفاظ : كلمه « نبذ » بفتح نون و سكون باء يعنى شىء مختصر و قليل .
قوله : من وقوع الشّركة فيه : ضمير در « فيه » به معنا راجع است .
قوله : و هو المتواطئ : كلمه « متواطئ » به معناى متساوى مىباشد .
قوله : و هو المشكّك : كلمه « مشكّك » به معناى متفاوت مىباشد .
قوله : سواء كانت المعانى متّصلة : مقصود از « متّصله » حمل يكى از معانى بر ديگرى است .
قوله : فهى مترادفة : ضمير « هى » به الفاظ راجع است .
قوله : من وضع واحد : مقصود از آن وضع مستقلّ و علىحدّه مىباشد .
قوله : و ان اختصّ الوضع باحدها : يعنى باحد المعانى .
قوله : من غير ان يغلب فيه : ضمير در « فيه » به باقى راجع است .
قوله : و ان كان بدون المناسبة : ضمير در « كان » به الاستعمال راجع است .
متن :
اصل لا ريب فى وجود الحقيقة اللّغويّة و العرفيّة .
اما الشّرعيّة ، فقد اختلفوا فى اثباتها و نفيها ، فذهب الى كلّ فريق .
و قبل الخوض فى الاستدلال لا بدّ من تحرير محلّ النّزاع .
فنقول : لا نزاع فى انّ الالفاظ المتداولة على لسان اهل الشّرع المستعملة فى خلاف معانيها اللّغويّة قد صارت حقائق فى تلك المعانى كاستعمال الصّلاة فى الافعال المخصوصة بعد وضعها فى اللّغة للدّعاء و استعمال الزّكاة فى القدر المخرج من المال بعد وضعها فى اللّغة للنّموّ و استعمال
تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى) — صفحة 111
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١١