تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
آن باشد زيرا اصل در ملاقي از قبيل اصل مسبّبى و در ملاقا اصل سببى مىباشد و بعد از اجراء اصل سببى اصل مسببى ديگر جارى نمىشود و علتش همان بيانى است كه سابق گذشت و گفتيم اصل سببى حاكم و اصل مسببى محكوم مىباشد . قوله : مع اتحاد مرتبتهما : يعنى يكى در مرتبه سبب و ديگرى در رتبه مسبّب نباشد . قوله : الموجبة لهما : ضمير تثنيه به اصلين راجع است . قوله : كقاعدة الطهارة : مثال است براى اصلى كه مرجع است و در صورت سالم بودن متعارضين از ابتلاء به تعارض به آن مراجعه نمىشود چه آنكه در دو مثال گذشته متعارضين از جنس استصحاب بوده و اصلى كه مرجع است قاعده طهارت مىباشد و بديهى است اگر استصحاب جارى گردد و از معارض سالم باشد بقاعدة طهارت رجوع نمىشود زيرا استصحاب از نظر درجه و مرتبه بر قاعده مقدّم است . قوله : فى المثالين : مقصود از دو مثال ، دو مثال ذيل مىباشد . 1 - تتميم الماء النّجس كرا بطاهر . 2 - غسل المحلّ النجس بمائين مشتبهين . متن : نعم لو حصل للاصل فى هذا الملاقى بالكسر اصل آخر فى مرتبته كما لو وجد معه ملاقى المشتبه الآخر كانا من الشبهة المحصورة . و لو كان ملاقاة شيئ لاحد المشتبهين قبل العلم الاجمالى و فقد الملاقى بالفتح ثمّ حصل العلم الاجمالى بنجاسة المشتبه الباقى او المفقود قام ملاقيه مقامه فى وجوب الاجتناب عنه و عن الباقى . لانّ اصالة الطهارة فى الملاقى بالكسر معارضة باصالة الطّهارة فى المشتبه الآخر ، لعدم جريان الاصل فى المفقود حتّى يعارضه لما اشرنا اليه فى الامر الثالث من عدم جريان الاصل فيما لا يبتلى به المكلّف و لا اثر له بالنسبة اليه . فمحصّل ما ذكرنا انّ العبرة فى حكم الملاقي بكون اصالة طهارته سليمة او معارضة . و لو كان العلم الاجمالى قبل فقد الملاقى و الملاقات ففقد فالظّاهر طهارة الملاقي و