متن :
نعم ، ربّما يجعل معاضدا لاحدهما الموافق له بزعم كونهما فى مرتبة واحدة .
لكنّه توهم فاسد و لذا لم يقل احد فى مسئله الشبهة المحصورة بتقديم اصالة الطّهارة فى المشتبه الملاقى بالفتح ، لاعتضادها باصالة طهارة الملاقي بالكسر .
فالتّحقيق فى تعارض الاصلين مع اتّحاد مرتبتهما لاتّحاد الشبهة الموجبة لهما الرّجوع الى ماورائهما من الاصول التّى لو كان احدهما سليما عن المعارض لم يرجع اليه سواء كان هذا الاصل مجانسا لهما او من غير جنسهما كقاعدة الطّهارة فى المثالين فافهم و اغتنم و تمام الكلام فى تعارض الاستصحابين انشاء اللّه تعالى .
ترجمه :
فساد توهّمى كه در اينمقام شده
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
بلى ، بسا برخى از ارباب اصول پنداشتهاند كه قاعده طهارت مرجّح و معاضد احد الاصلين مىباشد و اين پندار بر اساس آنست كه قائلين مزبور گمان كردهاند كه قاعده طهارت با احد الاصلين در يك مرتبه واقع شدهاند در حالى كه اين توهّم فاسد و بىاساس است فلذا احدى از اصوليين در مسئله شبهه محصوره قائل نشده است كه اصالة الطهارة در ملاقا ( بفتح قاف ) را بر اصالة الطهارة طرف مقابلش مقدّم مىكنيم زيرا اصل مزبور به اصالة الطهاره در جانب ملاقي ( بكسر قاف ) تأييد و تقويت مىشود .
تحقيق مرحوم مصنّف
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :