حصول استقراء تام و تحقّقش بملاحظه موارد مذكور ثابت نيست و ادّعاى ثبوت آن مكابره واضح و روشنى مىباشد .
و امّا استقراء ناقص كه ناشى از تراكم ظنون بملاحظه مجموع اخبار كثيرهاى كه در مقامات خاصه وارد شدهاند مىباشد اگرچه ممكنست ادّعاء شود ولى حجّيت آن مسلّم نيست خصوصا از نظر مستدل كه به آن قائل نمىباشد و شايد بتوان گفت وى مدّعى حصول استقراء تام كه مفيد قطع و يقين است مىباشد و البته در اينفرض بجوابى كه بايشان مىدهيم آنست كه تحقّق چنين استقرائى ممنوع است .
قوله : لكن الانصاف عدم بلوغ ذلك : مشار اليه « ذلك » استقراء موارد مىباشد .
قوله : يمكن الاعتماد عليه مستقلا : يعنى استقراء مزبور را بملاحظه ناقص بودنش نمىتوان دليل مستقل و عليحدهاى براى مدّعا قرار داد .
بلى ، بعنوان مؤيّد و متمّم دليل مىتوان از آن استفاده كرد .
قوله : كثيرة : خبر است براى « كان » و « ما يستشم » اسم آن مىباشد .
قوله : ما ورد فى المائين المشتبهين : مانند موثقه عمّار ساباطى از مولانا الصّادق عليه السّلام قال :
سئل عن رجل معه اناءان فيهما ماء وقع فى احدهما قذر لا يدرى ايّهما هو و ليس يقدر على ماء غيره ؟
قال : يهريقهما جميعا و يتيمّم .
و نظير رواية سماعه از امام صادق عليه السلام فى رجل معه انائآن وقع فى احدهما قذر لا يدرى ايّهما هو و ليس يقدر على ماء غيرهما ؟
قال : يهريقهما و يتيمّم .
قوله : ما ورد فى الصّلوة فى الثوبين المشتبهين : مانند مكاتبه صفوان بن يحيى در روايت حسنه از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام :
يسئله عن الرجل كان معه ثوبان فاصاب احدهما بول و لم يدر ايّهما هو و
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 107
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٧