و از جمله اين امور آنست كه اجتناب از شبهه حكميّه امرى است ممكن و مقدور زيرا انواع آن محصور و محدود مىباشند بخلاف شبهه موضوعيّه كه اجتناب از آن غير ممكن است چه آنكه قبلا به آن اشاره كرده و گفتيم اساسا در بين موضوعات حلال بيّن يافت نمىشود و پرواضح است كه احتياط در اينقسم از شبهه مستلزم تكليف ما لا يطاق مىباشد چه آنكه اجتناب و احتياط از آنچه زائد بر مقدار ضرورت و حاجت است بدنبالش حرج عظيم و عسر شديد مىباشد زيرا لازمه چنين احتياط و اجتنابى آنست كه شخص در روز و شب تنها بيك لقمه اكتفاء كرده و از جميع انتفاعات و نعمتها دورى و پرهيز كند . پايان كلام شيخ حرّ
شرح مقصود
قوله : فاجتنابها غير ممكن : ضمير در « اجتنابها » به شبهه موضوعيّه راجع است .
قوله : من عدم وجود الحلال البيّن : يعنى موضوعى را نمىتوانيم پيدا كنيم كه بالقطع و اليقين حلال باشد .
قوله : و لزوم تكليف ما لا يطاق : عطف است به « لما اشرنا اليه » .
متن :
اقول
لا ريب انّ اكثر الشّبهات الموضوعيّة لا يخلو عن امارات الحلّ و الحرمة كيد المسلم و السّوق و اصالة الطّهارة و قول المدّعى بلا معارض و الاصول العدميّة المجمع عليها عند المجتهدين و الاخباريّين على ما صرّح به المحدّث الاسترابادى كما سيجيئ نقل كلامه فى الاستصحاب .
و بالجملة فلا يلزم حرج من الاجتناب فى الموارد الخالية عن هذه الامارات لقلّتها .
ترجمه :
مقاله مرحوم مصنّف در ذيل كلام مرحوم شيخ حرّ
مرحوم مصنّف مىفرماين :