نزّلونا عن الرّبوبيّة و ارفعوا عنّا حظوظ البشريّة .
و مقصود از « حظوظ بشريّه » خطايا و اشتباهاتى است كه انسانها گرفتارش مىشوند .
و از حضرت مولانا ابا الحسن الرضا عليه السّلام منقولست كه به محمّد بن سنان فرمودند :
اى محمّد ، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم امين خداوند در ميان مردم بود و وقتى روح مباركش قبض شد و از اين عالم رحلت فرمودند ما اهلبيت و خلفاء آنحضرت امينهاى خدا گشتيم ، نزد ما علم منايا و بلايا و انساب عرب و مولد الاسلام وجود دارد . سپس فرمودند :
و ما من فئة تضلّ مائة و تهدى مائة الّا و نحن نعرف سائقها و قائدها الى اخر الحديث .
و غير اين روايات از احاديثى كه مدلول آنها اينستكه :
ائمّه عليهم السّلام احاطه علمى دارند به آنچه فيما بين الثرى الى ما فوق العرش مىباشد .
و ما بحث مبسوطى در همين مسئله در كتاب خود كه مسمّى به حديقة العارفين است نمودهايم طالبين مىتوانند به آن كتاب رجوع كنند . پايان كلام مرحوم بارفروشى
متن :
ثمّ قال :
و منها : انّ اجتناب الشّبهة فى نفس الحكم امر ممكن مقدور ، لانّ انواعه محصورة بخلاف الشبهة فى طريق الحكم ، فاجتنابها غير ممكن ، لما اشرنا اليه من عدم وجود الحلال البيّن و لزوم تكليف ما لا يطاق و الاجتناب عمّا يزيد على قد الضّرورة حرج عظيم و عسر شديد ، لاستلزامه الاقتصار فى اليوم و اللّيلة على لقمة واحدة و ترك جميع الانتفاعات انتهى .
ترجمه :
گفتارى ديگر از مرحوم شيخ حرّ عاملى
سپس مرحوم شيخ حرّ فرموده :