قياسى را كه ايشان به آن استدلال كرده چنين است :
علم بموضوعات علم غيب است ، و علم غيب را احدى غير از خداوند نمىداند در نتيجه علم بموضوعات را تنها خداوند مىداند .
و همانطورى كه ذكر شد اين قياس هم از حيث صغرى و هم از جهت كبرى مخدوش مىباشد و شرح بيش از اين از حوصله كتاب خارج بوده و موكول است به محلّش كه علم كلام باشد و غرض ما از اين مختصر توضيح اين بود كه خاطرنشان كنيم كلام شيخ حرّ در اينجا صحيح نيست و بطور قطع و يقين ايشان از راه صواب و طريق صحيح به دور افتادهاند و عقيده حقّه و صحيح آنست كه ائمّه عليهم السّلام به تمام عوالم كون و هستى چه در حين وجود و چه قبل از وجود و ايجاد عالم و آگاهند و اين مقام و منزلتى براى ايشان نيست بلكه اطفال تربيتشده در مكتب ايشان اين امور را مطّلعند و چطور به خود اجازه دهيم كه علم بموضوعات را از كسانى كه خود فرمودهاند : نزّلونا عن الرّبوبيّة و قولوا فى حقّنا ما شئتم نفى كنيم در حالى كه مرتاضين هند كه در مرتبه بسيار نازل انسانيّت و آدميّت بوده بلكه پارهاى از ايشان در اين حدّ هم نيستند بموضوعات و امورى كه مرحوم شيخ حرّ آنها را علم غيب ناميده آگاه و مطّلعند . اعاذنا اللّه من مضلّات الفتن بحقّ محمّد و آله الطاهرين .
متن :
اقول
ما ذكره من الفرق لا مدخل له ، فانّ طريق الحكم لا يجب الفحص عنه و ازالة الشّبهة فيه لا من الامام عليه السّلام و لا من غيره من الطّرق الممكن منها و الرّجوع الى الامام عليه السّلام انّما يجب فيما تعلّق التّكليف فيه بالواقع على وجه لا يعذر الجاهل المتمكّن من العلم .
و امّا مسئلة مقدار معلومات الامام عليه السّلام من حيث العموم و الخصوص و كيفيّة علمه بها من حيث توقفه على مشيّتهم او على الفاتهم الى نفس الشيئ او عدم توقفه على ذلك فلا يكاد يظهر من الاخبار المختلفة فى ذلك ما يطمئنّ به النفس ، فالاولى و كون علم ذلك اليهم صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 521
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٢١