تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
عكس آن را ادّعاء نمود يعنى مىگوئيم : محرّمات خارجيّه معلوم و مصاديق حرام بمراتب از حرام بيّن به لحاظ حكم بيشتر و فراوان‌تر مىباشد چنانچه وجدان به آن شهادت مىدهد . قوله : الى ما ذكرنا من اباء سياق الخبر : اگرچه مرحوم مصنّف در خصوص حديث تثليث آبى بودن از تخصيص را نفرمود ولى قبلا بطور عموم فرمودند كه اخبار توقّف و احتياط كه از جمله آنها همين حديث تثليث مىباشد آبى از تخصيص است . قوله : هى العمدة من ادلّتهم : يعنى ادلّه اخبارىها بر وجوب احتياط . قوله : فان كانت عامّة للشّبهة الموضوعيّة : ضمير در « كانت » به روايت تثليث راجع است . قوله : كان الفرد الخارجى المردّد الخ : مقصود از « فرد خارجى » شبهه موضوعيّه مىباشد . قوله : لانّه ليس حلالا بيّنا الخ : ضمير در « لانّه » به فرد خارجى عود مىكند . قوله : و لو استشهد بما قبل النّبوىّ الخ : ضمير فاعلى در « استشهد » به شيخ حرّ راجع است . قوله : فلا يرد اخلاله بكون الفرد الخارجى الخ : ضمير در « اخلاله » به حديث تثليث راجع است . قوله : من انّه لا يعلم الحلال الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : ففيه انّه ان اريد الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد . قوله : عدم وجودهما : ضمير در « وجودهما » به حلال و حرام بيّن راجع است . قوله : لا من شموله له : ضمير در « شموله » به نبوى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و در « له » به نادر راجع است . متن : ثمّ قال : و منها : ما ورد من الامر البليغ باجتناب ما يحتمل الحرمة و الاباحة بسبب تعارض الادلّة و عدم النّصّ . و ذلك واضح الدّلالة على اشتباه نفس الحكم الشّرعى .