شرح مقصود
قوله : و ان كان اخصّ من الاوّل : وجه اخصّ بودن حديث دوّم از اوّل آنست كه حديث دوّم مشتمل بر قيود و امورى است كه حديث اوّل از آنها خالى و لا به شرط مىباشد و بديهى است هرچه قيدش بيشتر باشد نسبت به ديگرى كه خالى از آنست اخصّ محسوب مىشود .
و بعبارت روشنتر :
روايت غوالى دلالت مىكند بر تخيير بين خبرين مشروط باينكه هيچيك از آن دو با احتياط موافق نباشند بخلاف اين اخبار كه بطور مطلق بر تخيير دلالت دارند .
قوله : لا يتمكّن ارادة ما عدا هذا الفرد الخ : يعنى اگرچه روايت اوّل عام بوده و مضمونش وجوب تكبير در هرانتقال از حالتى به حالت ديگر مىباشد ولى در عين حال امام عليه السّلام آن را طورى نقل فرمودهاند كه خصوص انتقال از قعود بقيام از آن اراده شده و حديث بر غير آن از افراد ديگر انتقال منطبق نمىشود .
قوله : فاجاب عليه السّلام بالتخيير : يعنى و پس از نقل حديث بمعنا بطورى كه معارض با حديث دوّم گرديده و جمع بين آنها غير ممكن شده مورد از قبيل متعارضين مىگردد در نتيجه امام عليه السّلام جواب دادهاند كه مكلّف مخيّر است بهركدام كه بخواهد عمل كند .
متن :
ثمّ انّ وظيفة الامام عليه السّلام و ان كانت ازالة الشبهة عن الحكم الواقعى الّا انّ هذا الجواب لعلّه تعليم طريق العمل عند التّعارض مع عدم وجوب التكبير عنده فى الواقع و ليس فيه الاغراء بالجهل من حيث قصد الوجوب فيما ليس بواجب .
و لعلّه من جهة كفاية قصد القربة فى العمل .
و كيف كان فاذا ثبت التخيير بين دليلى وجوب الشيئ على وجه الجزئيّة و عدمه ثبت فيما نحن فيه من تعارض الخبرين فى ثبوت التكليف المستقلّ بالاجماع و الاولويّة القطعيّة .