مىباشد .
قوله : ان يكون هى المصحّحة : ضمير « هى » به اخبار من بلغ راجع است .
قوله : فيختصّ موردها : يعنى مورد اخبار من بلغ .
قوله : هو الثواب الخاصّ : يعنى ثوابى كه بواسطه خبر ضعيف ثابت شده است .
متن :
لكن يردّ هذا منع الظهور مع اطلاق الخبر و يردّ ما قبله ما تقدّم فى اوامر الاحتياط .
و امّا الايراد الاوّل فالانصاف انّه لا يخلو عن وجهه ، لانّ الظّاهر من هذه الاخبار كون العمل متفرّعا على البلوغ و كونه الدّاعى على العمل .
و يؤيّده تقييد العمل فى غير واحد من تلك الاخبار بطلب قول النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و التماس الثواب الموعود و من المعلوم انّ العقل مستقلّ باستحقاق هذا العامل المدح و الثّواب و حينئذ فان كان الثابت فى هذه الاخبار اصل الثواب كانت مؤكّدة لحكم العقل بالاستحقاق .
و امّا طلب الشّارع لهذا الفعل فان كان على وجه الارشاد لاجل تحصيل هذا الثواب الموعود فهو لازم للاستحقاق المذكور و هو عين الامر بالاحتياط و ان كان على وجه الطلب الشّرعى المعبّر عنه بالاستحباب فهو غير لازم للحكم بتنجّز الثّواب ، لانّ هذا الحكم تصديق لحكم العقل بتنجّزه فيشبه قوله تعالى « و من يطع اللّه و رسوله يدخله جنّات تجرى » الّا انّ هذا وعد على الاطاعة الحقيقيّة و ما نحن فيه وعد على الاطاعة الحكميّة و هو الفعل الّذى يعدّ معه العبد فى حكم المطيع فهو من باب وعد الثواب على نيّة الخير الّتى يعدّ معها العبد فى حكم المطيع من حيث الانقياد .
ترجمه :
مردود بودن اشكالات مذكور از نظر مرحوم مصنّف
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
اينكه در اشكال سوّم گفته شد ظاهر اخبار من بلغ تصحيح فعلى است كه بر انجامش ثواب محض رسيده باشد ، مردود است و جهتش آنست كه وقتى خبر ضعيف