و بايد توجّه داشت كه در « ابراهيم بن هاشم » بين اهل رجال صحبت است ، مشهور خبر وى را حسن مىدانند فلذا مرحوم مجلسى در كتاب مرآة العقول فرمودهاند :
روايت ابراهيم بن هاشم حسن كالصّحيح است اگرچه بعدا افزودهاند :
حسن روايت ابراهيم بن هاشم از خبر صحيح كمتر نيست .
و بهرصورت از توضيحى كه در اينجا داديم روشن شد اينمقاله از برخى بزرگان كه فرمودهاند :
هيچ خبر صحيحى بر تسامح در ادلّه سنن در دست نيست ،
باطل مىباشد .
قوله : و عن البحار الخ : ناقل اين خبر از كتاب بحار مرحوم صاحب حاشيه ( شيخ محمّد تقى ) مىباشد .
قوله : هو الفعل المشتمل على الثواب : مرحوم بارفروشى مىفرماين :
آنچه مرحوم مصنّف در اينجا استظهار نمودهاند از اخبار باب ظاهر مىشود بنابراين تروك مشمول اين اخبار نمىباشند مثل اينكه بر ترك عملى ثواب رسيده باشد .
قوله : و فى عدّة الدّاع : تأليف ابن قولويه قمى مىباشد .
متن :
و ان كان يرود عليه ايضا تارة بانّ ثبوت الاجر لا يدلّ على الاستحباب الشّرعى و اخرى بما تقدّم فى اوامر الاحتياط من انّ قصد القربة مأخوذ فى الفعل المأمور به بهذه الاخبار ، فلا يجوز ان يكون هى المصحّحة لفعل فيختصّ موردها بصورة تحقّق الاستحباب و كون البالغ هو الثواب الخاصّ فهو المتسامح فيه دون اصل شرعيّة الفعل .
و ثالثة بظهورها فيما بلغ فيه الثواب المحض لا العقاب محضا او مع الثواب .
ترجمه :
اشكالات مرحوم مصنّف در مدرك قاعده تسامح در ادلّه سنن
مرحوم مصنّف مىفرماين :