تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
نشده و هم عمل را به قصد قربت و عبادت آورده‌ايم . قوله : و الّا فما آورده مقدّس سرّه : كلمه « و الّا » يعنى و ان لم نقل بكفاية احتمال المطلوبيّة . قوله : يتوقّف عليه هذه الاوامر : مقصود از « هذه الاوامر » اوامرى است كه در آيات مذكور واقع شده‌اند . قوله : و الّا لم يكن احتياطا : كلمه « و الّا » يعنى و ان لم يجتمع فيه جميع ما يعتبر فى العبادة . قوله : منشاءا للقربة المنوية فيها : ضمير در « فيها » به عبادة راجع است . قوله : انّ المراد من الاحتياط : اينجمله در تأويل مصدر بوده تا نائب فاعل براى « يقال » باشد . قوله : و حينئذ فيقصد المكلّف : كلمه « حينئذ » يعنى حين تعلّق الاوامر الاحتياط بهذا الفعل الجامع لجميع ما يعتبر فى العبادة عدا قصد القربة . متن : ثمّ انّ منشاء احتمال الوجوب اذا كان خبرا ضعيفا فلا حاجة الى اخبار الاحتياط و اثبات انّ الامر فيها للاستحباب الشّرعى دون الارشاد العقلى ، لورود بعض الاخبار به استحباب فعل كلّما يحتمل فيه الثواب كصحيحة هشام بن سالم المحكيّة عن المحاسن عن ابيعبد اللّه عليه السّلام قال : من بلغه عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شيئ من الثواب فعمله كان اجر ذلك له و ان كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لم يقله . و عن البحار بعد ذكرها انّ هذا الخبر من المشهورات رواه العامّة و الخاصّة باسانيد . و الظاهر انّ المراد من شيئ من الثواب بقرينة ضمير « فعمله » و اضافة « الاجر » اليه هو الفعل المشتمل على الثواب . و فى عدّة الدّاعى ، عن الكلينى قدّس سرّه انّه روى بطرقه عن الائمّة عليهم السّلام انّه من بلغه شيئ من الخير ، فعمل به كان له من الثّواب ما بلغه و ان لم يكن الامر كما فعله .